عبلة الكحلاوى بالصيد : احذر من تغييب العقل المصرى
طباعة
hayaa9تحت رعاية جمعية حياة بلا تدخين وبالتعاون مع لجنة البيئة استضاف نادى الصيد المصرى بالدقى
الداعية الإسلامية عبلة الكحلاوى والفنان طارق الدسوقى حضر الندوة جمهور كبير لما تتمتعه الداعية الكبيرة من قبول ولباقة ودين ، كما حضر الندوة المهندس حشمت خليفة رئيس قطاع الموارد بجمعية الإغاثة الإسلامية ومقرها إنجلترا والأستاذة الفاضلة عزة الزيات مقرر لجنة البيئة والاستاذة فاتن توفيق عارف عضو لجنة البيئة والأستاذة نسرين دبوس رئيس جمعية حياة بلا تدخين .
بدأت الدكتورة عبلة الكحلاوى حديثها عن أهمية الإستشعار بآفات المجتمع ومنها بالطبع آفة التدخين وكل مايعكر صفو الأمة فبعد قيام الثورة المباركة يجب  علينا الآن الوعى بسلوكياتنا وتصرفاتنا وتجنب المخاطر لأن القضية ليست فقط فى التدخين ولكن القضية فى هؤلاء الذين يريدون تغييب العقل المصرى والعربى والإسلامى وعملية الإختراق التى تحدث لنا الآن وحذرت الشباب الواعد من الجرى وراء الشائعات المغرضة والتطاول والإجتراء الزائد الذى يخرج أحياناً على الآداب العامة ومكارم الأخلاق وطالبتهم بالعودة إلى صحيح الدين والتمسك بالفضيلة والإخلاق مستشهدة بالحديث الشريف "إنما بعثت لأتمم مكارم الإخلاق" .
ثم تطرقت الدكتورة عبلة للحديث عن المرحلة الإنتقالية التى تعيشها البلاد وان الوقت الحالى يرصد مشاهد غريبة على مجتمعنا فتحولت المرحلة الإنتقالية إلى مرحلة إنتقامية فبعد ان بدأنا فى التحرر بدأنا ندمر ماوصلنا إليه نتيجة الإجتراء الذى أصبح من اكبر آفات الوقت الحالى حيث اصبح هناك إنفلات واضح على جميع الأصعدة وعدم إحترام القيادات التى تحاول بشتى الطرق تسيير أعمال البلاد ، وأوضحت أننا جميعاً ضد النظام البوليسى السابق ولكن ليس من العقل خرق النظام العام وتواصل الإعتصامات الفئوية وقطع الطرق والإشتباكات المتواصلة مع قوات الجيش والشرطة من دون أن ندع فرصة للنهوض وقالت إننى لن أخالف ضميرى إننى أشجب وبشدة ماحدث فى ميدان التحرير الأيام السابقة فهذه ليست سوى بلطجة وليس هناك معنى لما حدث ولمصلحة من يظل الوضع الحالى على ماهو عليه بل يزداد سوء يوماً بعد يوم ، ونددت بكل التيارات التى تحاول فرض سطوتها وكلمتها بالقوة وإختلاق المشاكل وإثارة المشاعر مستغلة حالة النشوة بالثورة العظيمة موضحة إن الله سبحانه وتعالى بارك الثورة وكرمها فكان الجيش المصرى فى جانب الشعب ، ورغم مساوئ النظام البوليسى السابق هناك محاولات ومساعى جادة  لتغيير نظام الشرطة فيجب علينا جميعا تدعيم حكومة تسيير الأعمال لأنها فى ورطة كبيرة والوقت الحالى يحتاج إلى تضافر جميع الجهود لأن ثلاثون عاماً من الخراب لن يعود فى لمح البصر hayaa10
وأنه يجب ان نتحلى بالصبر والشجاعة ، وحملت وسائل الإعلام المسئولية لتهويلها الأحداث الصغيرة والعكس صحيح وإن الإعلام لابد ان يتسم بالمصداقية فى التعامل مع الأحداث.
وتطرقت عبلة الكحلاوى إلى قضية الفتنة الطائفية وأوضحت إن الإسلام دين بناء وإحترام لجميع الأديان السماوية بل إن إيمان المؤمن لا يكون صحيحاً إلا إذا آمن بجميع الأنبياء السابقين، وآمن بما أنزل الله تعالى عليهم من الكتب السماوية الصحيحة
قال تعالى:
{قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ } (سورة البقرة الآية  136 وان تعايش مسلمى مصر وأقباطها منذ قديم الاذل لأننا شعب واحد أصول واحدة ولم تدخل بيننا تلك الفتن إلا مع تواجد الكيان الصهيونى الذى يسعى بكل قوة إلى التغلغل وزرع الفتن بين فئات الشعب موضحة ان اصحاب تلك الاصابع الخبيثة لايهدأون ولا يكلون من محاولاتهم مستخدمين كل الطرق الغير مشروعة لإحداث الوقيعة حتى نكون أمة مهلهلة كما قالها صريحة رئيس الموساد السابق فى جميع وسائل الإعلام.
وفى نهاية الندوة دار حوار مفتوح بين الدكتورة عبلة الكحلاوى وقامت بالرد على أسئلة السادة الحضور وإستفساراتهم التى جاء من اهمها سؤال عن دور الاسر فى تربية أولادهم وأطفالهم فاجابت الدكتورة يجب العودة إلى تعاليم الدين الصحيح وذلك لتربية الأطفال تربية سليمة وإكسابهم القيم والعادات والتقاليد وزرع حب الوطن ولكنها أعربت عن شكرها لجميع أمهات مصر لأنهن على حد قولها " عرفوا يربوا" فهؤلاء شباب التحرير الذين قاموا بالثورة المجيدة والتى سيخلدها التاريخ هؤلاء الشباب الذين طالبوا بحقهم وحقنا فى حياة كريمة خالية من اى استبداد أو ديكتاتورية هؤلاء الشباب الذين أصبحوا حديث العالم بثورتهم البيضاء يستحقون دائماً وابداً الإشادة بهم وبمن قاموا بتربيتهم .
ورداً على سؤال عن تحديد هوية  ومرجعية مصر فى المرحلة القادمة قالت إن الهوية دائماً وأبداً لا تتغير فالهوية مصرية ولنا جميعاً كل الفخر بأننا مصريين أما المرجعية فالإسلام هو مرجعيتنا دين العدالة والمساواة بين الجميع ،و هناك العديد من  الشخصيات المسيحية التي ساهمت لفكرة الانتماء عبر التاريخ ولعل أشهر نموذج مصري hayaa28
هو السياسي البارز مكرم عبيد الذي كان دائما يؤكد علي الانتماء العربي لمصر وهو صاحب عبارة "أنا مسيحي دينا..مسلم الثقافة والحضارة"
وفى ردها على أحد الإسئلة  عن المواصفات  التى تتمنى ان تراها الدكتورة عبلة الكحلاوى فى الرئيس القادم للبلاد أجابت بأنها تتمناه مؤمن يقيم العدل يتقى الله فينا ولديه طموحات وخطط لإستيعاب كل المشكلات والملفات التى سيواجهها مثل مشكلة العشوائيات حيث يوجد فى مصر 1150 منطقة عشوائية ونسبة البطالة المرتفعة ففى الصعيد وحدها تخطت نسبة البطالة 36% فى حين أنها فى وجه بحرى 13%  ونسبة الفقر التى وصلت لأعلى المستويات .

وأخيراً قامت جمعية حياة بلا تدخين بتكريم الدكتورة عبلة الكحلاوى والأستاذة عزة الزيات مقرر لجنة البيئة والأستاذ رامى جورج المشرف الإدارى على لجنة البيئة ورئيس الموقع الإلكترونى للنادى على لمساهمتهم الفعالة ومجهوداتهم فى حملة جمعية حياة بلا تدخين.
 
عـلى هامـش النـدوة
-    قام الفنان طارق الدسوقى أحد أعضاء حملة حياة بلا تدخين وصاحب الدور البارز فى الجمعية بتوجيه الشكر لجميع من ساهم فى الحملة ووجه نداء إلى كل الفنانين المحترمين أصحاب الفن الراقى إلى المساعدة الحقيقية لتبنى حملة لحذف مشاهد التدخين من جميع الأعمال الفنية لتأثيرها السلبى على المجمتع.

-    نهى عابدين أحد مسئولى الإعلام بجمعية حياة بلا تدخين وجهت الدعوة لجميع أعضاء النادى للتعرف على أنشطة الجمعية وأهدافها وقياس نسبة ثانى اكسيد الكربون فى الدم وذلك بمقر الحملة بنادى الصيد المصرى بالدقى امام لابوار  من الخميس 30 يونيو وحتى الخميس 7 يوليو وأن مسئولى الحملة متواجدين يومياً من العاشرة صباحاً وحتى السادسة مساءً.

-    اعتذرت الفنانة حنان ترك أحد أهم أعضاء جمعية حياة بلا تدخين عن الحضور وذلك لظروف سفرها إلى الاراضى الحجازية لاداء العمرة، كما أعتذر الكابتن نادر السيد والفنان ايمان البحر درويش عن الحضور لظروف خاصة.
- قامت الدكتورة عبلة الكحلاوى بإلقاء بعض ابيات الشعر والتى كتبتها قبل قيام الثورة كما قامت إحدى الحاضرات بإلقاء قصيدة وطنية من تأليفها.
- قامت القناة الاولى وقناة الحياة وتواجد بعض الأعلاميين لتغطية فعاليات الندوة.